اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : FREEDOM
بيــانات المدون
الاسـم: محمد غنيم
من أنـا: شـاهد

آخــر الإدراجات
العناصر ..
حوار غنائي في مدينة ميتة
بالفيديو: جنود إسرائيليون يرقصون على صوت الآذان في الخليل
للتضامن: عمرو موسى يفصل مسؤولة من عملها بسبب مقال ينتقد الجامعة العربية نشرته بمدونتها
بعد غشاء البكارة الصناعي .. "واقيات" للنساء تحميهن من الاغتصاب

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط

المدونات الصديقة
لا توجد مدونات صديقة

السمــات
شعر أسرى الحرية حكايات لا يعرفه
حقوق وحريات

من صــوري
4

فيديو
http://www.youtube.com/watch?v=qwQM6-lLlrM

تعليقات على مدونتي
al7ob60@hotmail.com
al7ob60@hotmail.com
ليس غريب
الارض الميته
مططكم
تعليق
فلسطين
a18826m@yahoo.com
a18826m@yahoo.com
رد على تعليق lina

تعليقاتي
صدقت ..
إختيار في محله
رد على تعليق بنت اليرموك

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

408362

ذاكرة الفرح؟!
كتبهـا : محمد غنيم - بتــاريخ : 4/6/2009 8:09:57 AM, التعليقــات : 0

ماذا تقولين في بقايا هذه الدنيا؟ .. تعالي أسمعيني صوتك العفوي ثم إمضي ..
ماذا تفعلين في بعض الملامح تبكي على بعضي؟ .. فأستحيل كاللاشيء في دونية الهواء، وأركض خلفك حتى يوقظني خوفي من شرارة النور التي تلمع لحظة بكاءك الأسود!!.

لن أدعك تنفردين بي لحظة واحدة بعد الآن .. فالآن أصبح رذاذ عينان ومقبرة، ووجعك فكر مثلي بالهروب، ولكن إلى أين؟ .. علني أجد ذات المخبأ في علبة كبريت لا تحترق عيدانها، باردة من صقيع الكلمات، كبائعة الكبريت التي ربما أنقذها عود ثقابها الأخير .. فاشتعلي لو وميضاً سرياً قادماً من الخلف، واستمري بالتوهج حتى أتيقن بأن عبارة النور في آخر النفق المظلم صحيحة، أو أعود في حالة تكرار إلى تلك الكذبة التاريخية، فلا نور آخر النفق هناك، حتى وإن لم أكن أملك ما يشعل الإحساس الأول في أعماقي، أو الأخير، ربما هناك فقط .. أنفرد بي حياً، وأنفرد بي ميتاً، وربما هو الأمر، منفرداً بهما معاً، حياً وميتاً، وربما أكون بينهما، لا أعرف متى سينتهي سحرك في هذا الطريق .. فأنقذيني من المسير، علني أكتشف أن في لحظة التوقف مفاجآن أخرى، لا يشاهدها العابرون الجدد، فهم يسيرون بسرعة كبيرة عنا، وأحياناً من شدة سرعتهم، نتعرف عليهم دون أن نراهم، ولا نعرف أحياناً حتى ملامح وجوههم المتعبة، بينما تصادفنا دنيا الحكايات، كأننا لم نسمع منها شيئاً ..

ونعود إلى حيث نبدأ دائماً، نحن نبدأ دائماً بالبكاء، ونتمتع بأشهى مآلم الحزن، ونسهر من أجل الذكريات فقط، أغنياء وفقراء، ظالمون ومظلومون، قادة ومحكومون، غلماء ومغفلون .. إلى آخر ما يتناقض مع بعضه، وننسى أننا قد نكون حقيقة، أننا موجودون في "ذاكرة الفرح"؟!.
mgnaim@yahoo.com

 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة



أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats